في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الأطفال في قطاع غزة، نفّذ فريق روافد الشبابي الذراع الشبابي لهيئة المستقبل للتنمية يومًا ترفيهيًا مخصصًا لدعم الصحة النفسية للأطفال داخل أحد مراكز النزوح، بهدف منحهم مساحة آمنة يستعيدون فيها فرحتهم وحقهم الطبيعي في اللعب.
تضمّن النشاط سلسلة من الفعاليات التفاعلية، شملت الألعاب الجماعية، والمسابقات الحركية، وفقرة الدمى، إلى جانب مساحات رسم وتعبير حرّ. وقد أسهمت الأنشطة في خلق أجواء من البهجة والطمأنينة، مكّنت الأطفال من عيش لحظات استثنائية بعيدًا عن ضغوط الواقع اليومي.
وأكد فريق روافد الشبابي أن هذه الفعالية تأتي ضمن جهود الهيئة المستمرة لتعزيز صمود الأطفال وتوفير دعم نفسي واجتماعي يراعي احتياجاتهم في ظل الأزمات الراهنة. وشدّد الفريق على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تُعيد البسمة إلى الوجوه الصغيرة وتغرس فيهم بذور الأمل.
تواصل هيئة المستقبل للتنمية، من خلال روافد الشبابي، تنفيذ برامج مجتمعية تستهدف الفئات الأكثر تضررًا، بما ينسجم مع رسالتها في تعزيز التنمية الإنسانية ودعم الفئات المهمشة في المجتمع.



