تأسست هيئة المستقبل للتنمية كهيئة خيرية بتاريخ 29/9/2003م، ومسجلة بوزارة الداخلية وفقاً لإحكام الهيئات الأهلية رقم (1) لسنة 2000م تحت رقم 7336 . تسعى الهيئة منذ نشأتها إلي تنمية المجتمع الفلسطيني وتنفيذ تدخلات نوعية في كل القطاعات تستند إلى الاحتياجات المجتمعية مع التركيز على الفئات المهمشة والهشة.
عبر شبكة واسعة من العلاقات مع المؤسسات الاهلية الفلسطينية والمؤسسات الدولية التي تعمل في فلسطين نقدم خدمات نوعية عالية الجودة ومتطورة تتركز في دعم قطاع التعليم بكافة مراحله ومؤسساته الرسمية والغير رسمية بمنهجيات تدعم بناء قدرات وتمكين المستفيدين، تحسين جودة التعليم من خلال تطوير السياسات وتطوير مناهج مساندة للتعليم في عدد من القضايا المجتمعية الهامة مثل تحسين جودة التعليم من خلال الدعم النفسي الاجتماعي، دعم جهود حماية الصحة العامة والبيئة من خلال تنفيذ العديد من المبادرات النوعية التي تتركز على التعامل مع النفايات الصلبة وإعادة التدوير وتوفير سبل السلامة المهنية لكافة العاملين في القطاعات. كما نسعى من خلال تدخلاتنا مع فئة الشباب لأن نكون الوجهة الاولى للشباب الذين يبحثون عن حل لمشاكلهم واحتياجاتهم، وذلك من خلال جمله من المشاريع والمبادرات التي صممت بناءً على حقائق ومعطيات علمية، ولتحقيق رؤيتنا نعمل على تطبيق مجموعة من المعايير والطرق تطورا وحداثة وفاعلية على مستوى العالم في تنفيذ الأنشطة والمشاريع منها مبدأ التطوع لتقديم الخدمة المجتمعية.
رســـالـة المؤسســــة
نحن مؤسسة أهلية غير ربحية نعمل إلى تطوير وتنمية المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتربوية من خلال المشاركة في تنمية الموارد البشرية وتحقيق العدالة والمساواة الاجتماعية وتكافؤ الفرص باستخدام وسائل متعددة وفاعلة وديمقراطية.
الرؤيـــــــــا
تطمح هيئة المستقبل للتنمية أن تكون الرائدة في دعم وتمكين المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة مبينة على أسس الحكم الرشيد.
الأهـــداف:
- تنفيذ برامج الاستجابة الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ، مع التركيز على التعافي المبكر وإعادة التأهيل المجتمعي.
- المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي للأسر المستفيدة عبر تمكينها من تنفيذ مشاريع زراعية منزلية وإنتاجية تعزز الاعتماد على الذات.
- تعزيز ثقافة المساواة وعدم التمييز، ونشر قيم حقوق الإنسان والمواطنة الفاعلة.
- تطوير برامج التدريب المهني والتقني المرتبطة باحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.
- دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والريادية، مع توفير حاضنات أعمال وخدمات استشارية وتمويلية.
- تطوير برامج التمكين النفسي والاجتماعي للفئات المتأثرة بالعنف أو النزاعات، مع توفير خدمات الدعم القانوني.
- تعزيز وصول النساء والشباب والأطفال إلى التعليم النوعي، بما يشمل التعليم غير النظامي وبرامج محو الأمية الرقمية.
- بناء قدرات القيادات النسائية والشبابية للمشاركة الفاعلة في صنع القرار المحلي والمجتمعي.