اختتمت هيئة المستقبل للتنمية مبادرة “معًا نزهر ونزرع الأمل” التي نُفّذت على مدار ثلاثة شهور داخل مراكز الإيواء في غزة والشمال، بهدف دعم الأطفال المتضررين من الحرب وتمكينهم من استعادة حقهم في التعلم، اللعب، والتعبير الآمن.
المبادرة نجحت في إنشاء مساحتين صديقتين للأطفال داخل مراكز الإيواء، حيث احتضنت هذه المساحات أنشطة تعليمية وفنية ونفسية واجتماعية ساهمت في تخفيف آثار الحرب عن 450 طفلًا وطفلة، ومنحتهم متنفسًا آمنًا لإحياء الأمل وتجاوز الصدمات.
وفي قلب هذه المساحات، عاش الأطفال تجربة تعليمية نوعية شملت حصصًا للمساندة الدراسية، وجلسات دعم نفسي واجتماعي اعتمدت على الفنون، المسرح، والأنشطة التفاعلية، ما ساعدهم على استعادة توازنهم النفسي والعاطفي والعودة تدريجيًا إلى التعليم غير الرسمي بروح إيجابية.
وقد كان لـ فريق روافد الشبابي التابع لهيئة المستقبل للتنمية دور محوري في تنفيذ المبادرة، حيث شارك الفريق بفاعلية في تنظيم الأنشطة وتقديم الجلسات التربوية والفنية والداعمة نفسيًا، مما جعل هذه المساحات أكثر حياة وتفاعلًا وتأثيرًا لدى الأطفال. وأسهم وجود الفريق الميداني في تعزيز التواصل مع الأطفال وخلق بيئة آمنة وحاضنة تُلبي احتياجاتهم خلال فترة اللجوء.
ورغم ختام المبادرة، أكدت هيئة المستقبل للتنمية أن رسالتها لن تتوقف، وأن دعم الأطفال وتعزيز حقهم في التعليم والحماية سيظل أولوية مستمرة في برامجها، التزامًا بمبدأ أن الطفولة تستحق كل ما هو جميل، وأن الأمل لا يُطفأ مهما كانت التحديات.

