النساء في غزة وجه آخر للحرب

في ظل الدمار الشامل والخيام التي أصبحت مأوىً لعشرات الآلاف، تبرز المرأة في غزة كركيزة صمودٍ لا تُضاهى. فوق الركام، وبين خيوط الألم، تواصل الأمهات حماية أبنائها وتعليمهم وشفاء جراحهم — جراح لا تُرى، لكن قساوتها تظهر في كل نفسٍ تلتقطه أنفاسهن، بعد شهور من الدمار والمجازر، تظل النساء في غزة من أكثر الفئات تضررًا.

  • أكثر من 28,000 امرأة وطفلة فقدن حياتهن خلال الحرب.
  • أكثر من 50,000 امرأة حامل، و180 ولادة يوميًا في ظروف كارثية.
  • مليون+ امرأة وفتاة نازحات دون مأوى آمن.
  • آلاف يعانين من سوء التغذية ونقص الأدوية.

 ومع ذلك، تواصل النساء الصمود وتحمّل العبء الأكبر.

رغم كل شيء… لا تزال المرأة في غزة تقف – تُربّي – تُعيل – تُداوي – تُعلّم.

وهي الجدار الأخير في وجه الانهيار.